top of page

علاج خشونة الركبة بالبلازما PRP تحت الألتراساوند

  • صورة الكاتب: Aziz Hasasneh
    Aziz Hasasneh
  • 24 نوفمبر 2025
  • 9 دقيقة قراءة

هل تشعر بألم في الركبة عند المشي أو صعود الدرج؟ هل تعاني من تيبس بعد الجلوس، تورم متكرر أو صعوبة في ممارسة نشاطاتك اليومية؟

قد تكون هذه الأعراض مرتبطة بخشونة الركبة، لكن ألم الركبة لا يعني دائمًا أن البلازما هي العلاج المناسب. فقد ينتج الألم عن الخشونة، إصابات الأوتار، الغضروف الهلالي، تجمع السوائل أو مشكلة أخرى تحتاج إلى تشخيص مختلف.

لذلك يبدأ العلاج الصحيح بتحديد سبب الألم ودرجة تأثيره على المفصل، ثم اختيار الخطة المناسبة لكل مريض بدل اختيار نوع الحقن اعتمادًا على الإعلان أو تجربة شخص آخر.

في مركز عزيز حساسنة الطبي في كفر عقب يتم تقييم حالات ألم وخشونة الركبة من خلال عيادة العظام، مع إمكانية إجراء فحص الألتراساوند وتوجيه الحقن داخل المفصل عند الحاجة.

نستقبل المرضى من كفر عقب، القدس، الرام، قلنديا، رام الله والمناطق المجاورة.

علاج خشونة الركبة بالبلازما PRP تحت الألتراساوند في كفر عقب

ما هي البلازما PRP للركبة؟

البلازما الغنية بالصفائح الدموية، والمعروفة اختصارًا باسم PRP، هي مادة يتم تحضيرها من دم المريض نفسه.

تبدأ العملية بسحب كمية محددة من الدم، ثم توضع العينة داخل جهاز الطرد المركزي لفصل مكوناتها والحصول على جزء يحتوي على تركيز أعلى من الصفائح الدموية مقارنة بالدم العادي.

تحتوي الصفائح الدموية على بروتينات وعوامل حيوية تشارك في عمليات الالتئام وتنظيم الاستجابة الالتهابية داخل الجسم. ولهذا تُستخدم البلازما في بعض مشكلات المفاصل والأوتار والعضلات.

الهدف من استخدامها في خشونة الركبة هو محاولة تقليل الألم وتحسين الحركة والقدرة على ممارسة النشاط اليومي لدى بعض المرضى.

لكن من المهم معرفة أن البلازما:

  • ليست خلايا جذعية.

  • ليست مادة صناعية جاهزة.

  • لا تعيد المفصل إلى حالته الأصلية.

  • لا تضمن اختفاء الألم.

  • لا تناسب جميع المرضى.

  • لا تغني عن التمارين وتقوية العضلات.

  • لا تمنع العملية بصورة مضمونة في الخشونة المتقدمة.

ما هي خشونة الركبة؟

خشونة الركبة، أو الفصال العظمي للركبة، هي حالة تحدث فيها تغيرات تدريجية في الغضروف والعظم والغشاء والأنسجة الموجودة داخل المفصل.

قد تظهر الخشونة على شكل:

  • ألم أثناء المشي أو الوقوف.

  • ألم عند صعود الدرج أو النزول منه.

  • تيبس بعد الجلوس أو عند الاستيقاظ.

  • تورم متكرر حول الركبة.

  • نقص في مدى الحركة.

  • ضعف في عضلات الفخذ.

  • طقطقة أو احتكاك أثناء الحركة.

  • صعوبة في الجلوس أو الوقوف من الكرسي.

تختلف شدة الأعراض من شخص إلى آخر، ولا يعتمد قرار العلاج على صورة الأشعة وحدها. فقد تظهر تغيرات واضحة في الأشعة لدى شخص يعاني من أعراض بسيطة، بينما يعاني شخص آخر من ألم مؤثر رغم أن التغيرات في الصور أقل شدة.

للتعرف على العلاج الطبيعي، تخفيف الوزن، الأدوية والحقن المختلفة، اقرأ: علاج خشونة الركبة في كفر عقب والقدس ورام الله.

هل البلازما علاج مثبت لخشونة الركبة؟

تشير بعض الدراسات إلى أن حقن البلازما قد تساعد بعض مرضى خشونة الركبة على تخفيف الألم وتحسين وظيفة المفصل، وخصوصًا في بعض الحالات الخفيفة إلى المتوسطة.

لكن نتائج الدراسات ليست متطابقة، لأن الأبحاث تختلف في عدة أمور، منها:

  • طريقة تحضير البلازما.

  • تركيز الصفائح الدموية.

  • وجود أو عدم وجود كريات الدم البيضاء.

  • عدد الحقن.

  • الفترة بين الجلسات.

  • درجة خشونة الركبة.

  • عمر المرضى وأوزانهم.

  • وجود أمراض مزمنة.

  • العلاجات المصاحبة مثل التمارين والعلاج الطبيعي.

لهذا السبب لا يمكن ضمان النتيجة نفسها لكل مريض.

بعض المرضى قد يلاحظون تحسنًا في الألم والحركة، بينما يحصل مرضى آخرون على تحسن محدود أو لا يشعرون بفائدة واضحة.

كما أظهرت تجربة سريرية كبيرة قارنت البلازما بحقن محلول ملحي لدى مرضى الخشونة الخفيفة إلى المتوسطة عدم وجود فرق مهم في الألم أو حجم الغضروف بعد 12 شهرًا.

الخلاصة الطبية الدقيقة هي أن البلازما خيار يمكن مناقشته مع بعض المرضى بعد تقييم حالتهم، وليست علاجًا مضمونًا أو مناسبًا للجميع.

من قد يستفيد من بلازما الركبة؟

الحالات التي قد يناقش الطبيب معها البلازما

قد يناقش طبيب العظام حقن البلازما مع مريض يعاني من:

  • خشونة ركبة خفيفة أو متوسطة.

  • ألم يؤثر على المشي والحركة.

  • عدم تحسن كافٍ مع العلاج المحافظ.

  • صعوبة في ممارسة النشاطات اليومية.

  • رغبة في مناقشة خيارات علاجية غير جراحية.

  • قدرة على الالتزام ببرنامج تقوية وتأهيل للركبة.

لا يعتمد اختيار المريض على العمر أو شدة الألم فقط، بل على الفحص السريري والصور والحالة الصحية والأدوية والنتيجة الواقعية المتوقعة من العلاج.

متى قد لا تكون البلازما الخيار المناسب؟

قد تكون فائدة البلازما محدودة، أو تحتاج إلى تقييم أكثر حذرًا، عند وجود:

  • خشونة متقدمة جدًا.

  • تشوه واضح في مفصل الركبة.

  • ألم ناتج عن مشكلة أخرى غير الخشونة.

  • عدوى أو التهاب نشط في الجسم.

  • التهاب أو عدوى حول الركبة.

  • اضطرابات معينة في الدم أو الصفائح.

  • فقر دم شديد.

  • أمراض صحية غير مستقرة.

  • استخدام بعض الأدوية التي تؤثر في النزف أو الصفائح.

  • توقعات غير واقعية من العلاج.

يجب عدم إيقاف مميعات الدم أو أي دواء موصوف من تلقاء نفسك قبل الحقن. يقرر الطبيب ما يلزم حسب نوع الدواء وحالة المريض الصحية.

كيف يتم تشخيص خشونة الركبة قبل حقن البلازما؟

يبدأ التقييم بمعرفة مكان الألم ومدته ومدى تأثيره على المشي والعمل والنوم والحركة.

كما يسأل الطبيب عن:

  • وجود إصابة سابقة.

  • وجود تورم متكرر.

  • قفل الركبة أو عدم ثباتها.

  • العلاجات السابقة.

  • الأمراض المزمنة.

  • الأدوية التي يتناولها المريض.

  • العمليات السابقة في الركبة.

  • طبيعة العمل والنشاط اليومي.

فحص طبيب العظام

يفحص الطبيب حركة الركبة، مكان الألم، وجود تورم، ثبات المفصل، قوة العضلات وطريقة المشي.

لاختيار العلاج المناسب يمكنك التعرف على خدمات عيادة عظام ومفاصل في كفر عقب.

الأشعة السينية

قد تساعد الأشعة السينية على تقييم:

  • المسافة داخل المفصل.

  • التغيرات العظمية.

  • درجة خشونة الركبة.

  • محور الساق.

  • وجود تشوه أو تآكل متقدم.

وقد يطلب الطبيب صورًا إضافية إذا كانت الأعراض تشير إلى مشكلة أخرى تحتاج إلى تقييم مختلف.

فحص الألتراساوند

الألتراساوند لا يستبدل الأشعة السينية في تحديد درجة خشونة الركبة، لكنه قد يساعد على تقييم:

  • السوائل داخل المفصل أو حوله.

  • التهاب الغشاء الزلالي.

  • بعض مشكلات الأوتار.

  • الأنسجة المحيطة بالركبة.

  • كيس خلف الركبة.

  • مكان تجمع السوائل.

  • مسار الإبرة أثناء الحقن.

للتعرف على استخداماته اقرأ: فحص ألتراساوند الركبة والأوتار.

لماذا يتم حقن البلازما تحت توجيه الألتراساوند؟

يسمح الألتراساوند برؤية الإبرة أثناء تحركها نحو المنطقة المستهدفة.

قد يساعد التوجيه بالألتراساوند على:

  • تحديد المسار المناسب للإبرة.

  • رؤية طرف الإبرة أثناء الإجراء.

  • المساعدة على الوصول إلى داخل المفصل.

  • تجنب بعض الأوعية والأنسجة المجاورة.

  • تحديد مكان السوائل عند وجودها.

  • سحب السائل عندما يرى الطبيب أن ذلك مناسب.

أظهرت مراجعات علمية أن توجيه حقن الركبة بالألتراساوند يرفع دقة وصول الإبرة مقارنة بالاعتماد على العلامات التشريحية وحدها.

لكن دقة وضع الإبرة لا تعني ضمان نجاح العلاج، لأن النتيجة تعتمد أيضًا على سبب الألم ودرجة الخشونة وحالة المفصل واستجابة المريض.

كيف يتم تحضير وحقن البلازما؟

تقييم الحالة قبل الجلسة

يقوم الطبيب بفحص الركبة ومراجعة الصور والأدوية والأمراض المزمنة، ثم يشرح للمريض الفائدة المحتملة وحدود العلاج والبدائل المتاحة.

سحب الدم

تُسحب كمية محددة من دم المريض بطريقة مشابهة لفحص الدم العادي.

فصل مكونات الدم

توضع أنابيب الدم داخل جهاز الطرد المركزي لفصل البلازما والصفائح الدموية عن باقي مكونات الدم.

تختلف كمية وتركيز البلازما الناتجة حسب النظام وطريقة التحضير المستخدمة.

تجهيز منطقة الحقن

يُنظف الجلد وتُجهز المنطقة بطريقة طبية مناسبة قبل إدخال الإبرة.

توجيه الإبرة بالألتراساوند

يوضع مجس الألتراساوند بالقرب من الركبة، ثم تتم متابعة الإبرة على الشاشة أثناء تقدمها نحو المكان المطلوب.

حقن البلازما

تُحقن البلازما المحضرة داخل المنطقة التي حددها الطبيب، ثم تزال الإبرة وتوضع ضمادة صغيرة.

قد تختلف مدة الإجراء وعدد الأنابيب وعدد الجلسات حسب طريقة التحضير وحالة المريض.

هل حقن البلازما للركبة مؤلم؟

قد يشعر المريض بوخزة عند سحب الدم، ثم بوخزة أو ضغط داخل الركبة أثناء الحقن.

وقد يحدث ألم أو تورم مؤقت بعد الجلسة. تختلف شدة الانزعاج من شخص إلى آخر حسب حساسية المريض وحالة المفصل ووجود التهاب أو تورم.

يمكن للطبيب شرح خطوات الإجراء قبل البدء ومساعدة المريض على اتخاذ وضعية مريحة.

متى يبدأ مفعول البلازما للركبة؟

البلازما ليست مسكنًا فوريًا عادة.

عندما يستجيب المريض، قد يبدأ التحسن بصورة تدريجية خلال عدة أسابيع، وليس بالضرورة خلال اليوم الأول أو الأسبوع الأول.

تختلف سرعة الاستجابة ومدة التحسن حسب:

  • درجة الخشونة.

  • سبب الألم.

  • العمر والحالة الصحية.

  • وزن المريض.

  • قوة عضلات الفخذ.

  • النشاط اليومي.

  • طريقة تحضير البلازما.

  • عدد الجلسات.

  • الالتزام بالتأهيل والتمارين.

بعض المرضى قد يشعرون بتحسن في الألم والحركة، بينما قد لا يحصل آخرون على فائدة واضحة.

كم جلسة بلازما تحتاج الركبة؟

لا يوجد عدد واحد مناسب لجميع المرضى.

تستخدم بعض الخطط حقنة واحدة، بينما تستخدم خطط أخرى أكثر من جلسة بفواصل يحددها الطبيب.

يعتمد عدد الجلسات على:

  • حالة الركبة.

  • طريقة تحضير البلازما.

  • درجة الخشونة.

  • استجابة المريض.

  • البروتوكول المستخدم.

  • تقييم طبيب العظام.

زيادة عدد الحقن لا تعني تلقائيًا الحصول على نتيجة أفضل، ولا يُنصح بتكرار الجلسات دون إعادة تقييم الحالة.

هل البلازما تعيد بناء غضروف الركبة؟

لا توجد أدلة كافية تسمح بوعد المريض بأن البلازما تعيد بناء الغضروف المتآكل أو تعيد المفصل إلى حالته الطبيعية.

قد تساعد البلازما بعض المرضى على تخفيف الألم وتحسين وظيفة الركبة، لكن تحسن الأعراض لا يعني بالضرورة أن الغضروف قد تجدد.

لذلك يجب تجنب العبارات المبالغ فيها مثل:

  • إعادة بناء الغضروف بصورة مضمونة.

  • تجديد المفصل بالكامل.

  • العلاج النهائي لخشونة الركبة.

  • منع العملية بشكل مؤكد.

الهدف الواقعي هو محاولة تقليل الألم وتحسين الحركة والقدرة على ممارسة النشاطات اليومية لدى المريض المناسب.

ما الفرق بين إبرة الزيت والبلازما للركبة؟

إبرة الزيت والبلازما مادتان مختلفتان.

إبرة الزيت تحتوي على حمض الهيالورونيك، وتهدف إلى تحسين خصائص السائل الموجود داخل المفصل لدى بعض المرضى.

أما البلازما فتُحضّر من دم المريض نفسه، وتحتوي على تركيز من الصفائح الدموية وعوامل حيوية.

قد يعتمد اختيار العلاج على:

  • درجة خشونة الركبة.

  • عمر المريض.

  • شدة الأعراض.

  • سبب الألم.

  • العلاجات السابقة.

  • الحالة الصحية العامة.

  • توقعات المريض.

لا يمكن القول إن البلازما أفضل لجميع المرضى، ولا إن إبرة الزيت أفضل للجميع.

للمقارنة التفصيلية اقرأ: الفرق بين إبرة الزيت والبلازما للركبة.

البلازما أم حقن الكورتيزون؟

حقن الكورتيزون والبلازما ليسا العلاج نفسه.

قد يستخدم الطبيب حقن الكورتيزون في بعض الحالات لتخفيف الالتهاب والألم لفترة مؤقتة، بينما تُناقش البلازما كخيار مختلف لدى بعض المرضى.

يعتمد الاختيار على:

  • سبب الألم.

  • وجود التهاب أو تجمع سوائل.

  • درجة الخشونة.

  • الأمراض المزمنة.

  • العلاجات السابقة.

  • الهدف المتوقع من الحقن.

لا يُنصح باختيار نوع الإبرة اعتمادًا على تجربة شخص آخر، لأن سبب الألم وحالة الركبة يختلفان بين المرضى.

ماذا أفعل قبل حقن البلازما؟

قبل الجلسة يجب إبلاغ الطبيب عن:

  • جميع الأدوية المستخدمة.

  • مميعات الدم.

  • أمراض الدم أو نقص الصفائح.

  • وجود التهاب أو حرارة.

  • وجود حساسية أو مشكلة سابقة بعد الحقن.

  • الأمراض المزمنة.

  • أي عملية أو إصابة سابقة في الركبة.

لا توقف أي دواء دون تعليمات الطبيب.

وقد يطلب الطبيب فحوصات أو صورًا إضافية حسب الحالة.

ماذا أفعل بعد حقن البلازما؟

يعطي الطبيب تعليمات تناسب حالة المريض، وقد تشمل:

  • الراحة النسبية بعد الجلسة.

  • تجنب الجهد الشديد خلال الفترة الأولى.

  • تجنب التمارين القوية مباشرة بعد الحقن.

  • العودة التدريجية إلى النشاط.

  • متابعة الألم والتورم.

  • الالتزام بخطة التمارين أو العلاج الطبيعي.

  • التواصل مع الطبيب عند حدوث أعراض غير معتادة.

لا تستخدم أو توقف دواءً بعد الحقن دون الرجوع إلى الطبيب، لأن التعليمات تختلف حسب التاريخ الطبي والأدوية المستخدمة.

ما الأعراض التي قد تظهر بعد الحقن؟

قد تحدث بعض الأعراض المؤقتة، مثل:

  • ألم في مكان الإبرة.

  • تورم خفيف.

  • شعور بالضغط داخل المفصل.

  • زيادة مؤقتة في الألم.

  • كدمة في مكان سحب الدم أو الحقن.

وكأي إجراء يتضمن إدخال إبرة إلى المفصل، توجد احتمالات أقل شيوعًا مثل النزف أو العدوى.

متى يجب مراجعة الطبيب بسرعة؟

يجب التواصل مع الطبيب عند ظهور:

  • ألم شديد يزداد بدل أن يتحسن.

  • تورم كبير ومتزايد.

  • احمرار وسخونة واضحة.

  • ارتفاع في درجة الحرارة.

  • إفرازات من مكان الإبرة.

  • عدم القدرة المفاجئة على تحريك الركبة.

  • عدم القدرة على تحميل الوزن.

  • أي أعراض مقلقة أو غير معتادة.

هل العلاج الطبيعي مهم بعد البلازما؟

البلازما ليست بديلًا عن تقوية العضلات وتحسين الحركة.

قد تساعد التمارين المناسبة على:

  • تقوية عضلات الفخذ.

  • دعم مفصل الركبة.

  • تحسين التوازن.

  • تحسين طريقة المشي.

  • تقليل الضغط على المفصل.

  • تحسين القدرة على صعود الدرج.

يجب اختيار التمارين حسب شدة الألم ودرجة الخشونة والحالة الصحية، ويفضل تنفيذها ضمن خطة واضحة يحددها الطبيب أو اختصاصي العلاج الطبيعي.

هل يمكن استخدام البلازما مع إبرة الزيت؟

توجد خطط علاجية مختلفة، لكن الجمع بين أكثر من مادة لا يناسب جميع المرضى، ولا يعني بالضرورة الحصول على نتيجة أفضل.

يجب أن يعتمد القرار على تقييم الطبيب وحالة الركبة ودرجة الخشونة والعلاجات السابقة، مع شرح الفائدة المتوقعة والبدائل والتكلفة للمريض.

علاج خشونة الركبة بالبلازما في كفر عقب

يوفر مركز عزيز حساسنة الطبي في كفر عقب تقييم حالات ألم وخشونة الركبة من خلال عيادة العظام، مع إمكانية إجراء فحص الألتراساوند وتوجيه الحقن عند الحاجة.

وجود عيادة العظام والألتراساوند في المكان نفسه يساعد على:

  • تقييم سبب ألم الركبة.

  • مراجعة الصور والفحوصات.

  • معرفة هل البلازما مناسبة للحالة.

  • تحديد مكان الحقن.

  • وضع خطة متابعة بعد الإجراء.

  • تقليل الحاجة إلى التنقل بين عدة مراكز.

نخدم المرضى من كفر عقب، القدس، الرام، قلنديا، رام الله والمناطق المجاورة.

أسئلة شائعة عن علاج خشونة الركبة بالبلازما

هل البلازما تعالج خشونة الركبة نهائيًا؟

لا. قد تساعد بعض المرضى على تخفيف الألم وتحسين الحركة، لكنها لا تعالج الخشونة نهائيًا ولا تعيد المفصل إلى حالته الأصلية.

هل البلازما مناسبة للخشونة المتقدمة؟

قد تكون فائدتها محدودة في الخشونة المتقدمة جدًا. يحتاج المريض إلى تقييم الصور وشدة الأعراض والبدائل المتاحة قبل اختيار العلاج.

هل البلازما أفضل من إبرة الزيت؟

ليس لجميع المرضى. يختلف الاختيار حسب درجة الخشونة وسبب الألم وعمر المريض وحالته الصحية والعلاجات السابقة.

هل يمكن حقن البلازما تحت الألتراساوند؟

نعم، يمكن استخدام الألتراساوند لمتابعة الإبرة والمساعدة على وضعها داخل المنطقة المطلوبة بدقة أكبر.

هل البلازما آمنة؟

لا تشير الأدلة المتاحة إلى مخاوف سلامة كبيرة بصورة عامة، لكن توجد مخاطر مرتبطة بأي حقن داخل المفصل، مثل الألم المؤقت والتورم والنزف والعدوى النادرة.

كم يستمر مفعول البلازما؟

لا توجد مدة ثابتة تنطبق على جميع المرضى. تختلف النتيجة حسب حالة المريض وطريقة التحضير وعدد الجلسات والعوامل الصحية الأخرى.

هل يمكن الذهاب إلى العمل بعد الجلسة؟

يعتمد ذلك على طبيعة العمل وشدة الأعراض وتعليمات الطبيب. قد يحتاج بعض المرضى إلى تخفيف النشاط لفترة مؤقتة.

هل يمكن المشي بعد حقن البلازما؟

يمكن للمريض عادة ممارسة الحركة الخفيفة حسب تعليمات الطبيب، مع تجنب النشاط والتمارين الشديدة خلال الفترة الأولى.

كم سعر إبرة البلازما للركبة؟

يعتمد السعر على الخطة العلاجية وعدد الجلسات وطريقة التحضير وما تتضمنه الزيارة. يمكن التواصل مع المركز لمعرفة السعر الحالي.

احجز موعد تقييم الركبة

قبل اختيار البلازما أو إبرة الزيت، يجب تحديد سبب الألم ودرجة الخشونة ومعرفة الخيار الأنسب لحالتك.

مركز عزيز حساسنة الطبيكفر عقب – عمارة سوبر ماركت الشني – مقابل محمص عويضة – الطابق الأولالهاتف وواتساب: 0522871700

يتم اختيار العلاج بعد تقييم طبيب العظام، وتختلف نتيجة البلازما من مريض إلى آخر.

المراجع الطبية

  1. American Academy of Orthopaedic Surgeons. Management of Osteoarthritis of the Knee: Non-Arthroplasty Clinical Practice Guideline. 2021.

  2. American Academy of Orthopaedic Surgeons. Platelet-Rich Plasma for Knee Osteoarthritis: Technology Overview. 2021.

  3. National Institute for Health and Care Excellence. Platelet-rich plasma injections for knee osteoarthritis. HTG497. 2019.

  4. Bennell KL, Paterson KL, Metcalf BR, et al. Effect of Intra-articular Platelet-Rich Plasma vs Placebo on Pain and Medial Tibial Cartilage Volume in Knee Osteoarthritis: The RESTORE Randomized Clinical Trial. JAMA. 2021;326(20):2021–2030.

  5. Fang WH, Chen XT, Vangsness CT. Ultrasound-Guided Knee Injections Are More Accurate Than Blind Injections: A Systematic Review of Randomized Controlled Trials. Arthroscopy. 2021.

 
 
 

تعليقات


bottom of page